معهد تطوير الكفاءات بديوان البلاط السلطاني ينفذ برنامج تطوير مهارات أخصَّائيِّ التدريب الذي يعقده بالتعاون مع مجموعة ليفن بيرت للاستشارات

ضمن إطار خطة تمكين موظَّفي معهد تطوير الكفاءات التخصُّصيِّين وموظفي التدريب والتطوير بديوان البلاط السلطاني؛ انتهى المعهد بالتعاون مع شركة ليفن بيرت للاستشارات من أعمال البرنامج التدريبي تطوير مهارات أخصَّائيِّ التدريب.   شارك في البرنامج (26) من موظَّفو التدريب والتطوير




معهد تطوير الكفاءات يشارك في فعاليات منتدى عُمان للموارد البشرية

برعاية معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدنية، تم افتتاح أعمال منتدى عمان للموارد البشرية، في نسخته الأولى (2018)، والذي نظمته جريدة “الرؤية”، بفندق كراون بلازا مسقط. وتضمنت أعمال المنتدى 8 أوراق عمل؛ تم تقديمها خلال أربعة محاور


 

معهد تطوير الكفاءات بديوان البلاط السلطاني ينفذ مبادرة التوعية الأمنية الالكترونية

انطلاقاً من أهمية رفع مستوى الوعي المتعلق بالجوانب الأمنية الإلكترونية لدى موظفي ديوان البلاط السلطاني، أطلق معهد تطوير الكفاءات، بالشراكة مع المركز الوطني للسلامة المعلوماتية مبادرة توعوية تستهدف جميع موظفي الديوان ممن يتطلب عملهم التعامل مع الملفات أو البيانات أو




من قصص التنمية البشرية: القائد الناجح يتكلم لغة تابعيه

يحكى أنه وفي إحدى الممالك القديمة، انتشر حب التباهي والتكبر بين نساء المملكة، حتى أصبح ارتداء المجوهرات والحلي أكثر أهمية من الطعام والشراب والتعليم. وتفاقم الوضع حتى غدت النساء اللاتي لا يملكن ما يكفي من الحلي والمجوهرات حبيسات في منازلهن




مفهوم إدارة الأداء ومؤشرات الأداء الرئيسية

هناك ضغط مستمر لتحقيق الأهداف المتعلقة بإدارة الأداء. وللوصول إلى أعلى مستويات أداء ممكنة وضمان أن يعمل الموظفون لدعم وتحقيق أهداف المنظمة، تقوم المنظمات المختلفة باستخدام إدارة الأداء كأداة تمكنها من متابعة وتحسين أدائها بشكل مستمر. والسؤال المحوري هو “إلى




ذكاءات القيادة.. بين المفهوم والتطبيق

في عام 1983 تحدث المفكر هاورد غاردنير في كتابه (أطر العقل) عن ثمانية أنواع من الذكاءات المتعددة لدى الجنس البشري،وهي الذكاءات البصرية المكانية، و الجسدية الحركية، والموسيقية، والشخصية أو الداخلية، والعلاقاتية، واللفظية أو اللغوية، والمنطقية أو الرياضية وأخيراً الطبيعية: #




من قصص التنمية البشرية (الفشل جزءٌ من النجاح)

إنها قصة حقيقيةألهمت الكثيرين في عالم الإدارة والأعمال، فلقد جسد صاحب القصة مفهوماً عميقاً وثقافة عالية النضج في عالم الإدارة، إنه توماس واتسون الرئيس التنفيذي لشركة أي بي إم بين عامي 1914م و1956م، حيث حدث معه ذات مرة أن قام




الزيارات الميدانية، استراتيجية عملية في تعظيم تجربة التعلم

طرحت طريقة التعلم هذه لأول مرة في عام 1827 من قبل جورج شيليبيير، في مدرسة من مدارس لندن في المملكة المتحدة، وهي تعبر في مفهومها عن زيارة يقوم بها مجموعة من المتدربين إلى مكان ما خارج إطار الغرف الصفيّة التقليدية،




التعلم والتدريب، الفروقات الجوهرية

يشكل التدريب حلقة أساسية في سلسلة تطوير وبناء القدرات المعرفية والمهارية والسلوكية، ومحركا أساسياً لمعالجة بعض عقبات العمل وإيجاد الحلول المناسبة لها؛ من خلال الاطلاع على تجارب جديدة تؤثر إيجابياً في سلوك الأفراد والمؤسسات. وغالباً ما يتم تقديم التدريب من